هذه المساحة مخصصة لمن قرأ الرواية. وسوف يتم فيها استعراض كل أنواع النقد، ايجابياً كان أم سلبياً، ولن تُستقطع سوى التعليقات الجارحة والهجومية. نحن نعتبر أن النقد والتعليق أمرٌ طبيعي. هذه المساحة مخصصة فقط لمن قرأ “ساحرة بورتوبيللو”. للذين لم يقرأوا الفصول المتاحة على الانترنت، الرجاء الضغط على العمود الظاهر على يمين الشاشة، لكن التعليقات تبقى غير متاحة سوى للقرّاء.
مع أطيب التمنيات،
بولا براكونوت
لم تكن اثينا(شيرين) هي الساحرة فقط في كتاب (ساحرة بورتوبيلو) بل كنت انت يا باولو ساحرا و ملهما لي باسلوبك الجديد والرائع
شكرا لك باولو و ارجو ان تزور بلدي (سوريا)
لاحظت أنك لا تجيب الا على سؤال اين أجد كتبك …و لهذا السبب أردت أن أسأل هذا السؤال لاحظى بأجابة
منك رغم أنني أعرف تماما اين أجد كتبك
لانني أجد فيها شيئا من ذاتي
أخر ما قرأءته لك لم يكن كتابا اما لقاء
مع صحيفة الغد الأردنية
صحيفتي المفضلة
كم كان حديثك شيقا ورائعا
لقد أحيا في داخلي رغبة الكتابة مجددا
نعم قررت ان أكت واكتب
حتى اصبح في يوما ما روائية تتفهم هموم الناس وتكتب عنهم
شكرا لك
فلقد جعلتني أعرف ما هي اسطورتي الشخصية
شكراً لأنك تكتب باولو !
أحاول تجميعك بالقدر المستطاع أحاول تجميع كتبك و كأني بذلك أجمعك و أجمع روحك التي أعطتني بعثا و روحا جديدتين . أيقظت في ذلك الحس الرائع بأن هناك دوما فرصة أخرى ما قبل الأخيرة و أن هناك دوما مخرجا من متاهاتنا و أنه يجب أن نرهف السمع لمعجزتنا الذاتية و أن نؤمن بهالكي توصلنا إلى حياتنا الحقيقية .أحييت الأرض العطشى بزخات مطر دافئة حنون سقطت عليها من غير أن تحفرها أو تجرفها لكن لترويها من عذاب العطش و تحييها من جديد .ماذا أقول بعد فكل الكلمات لن توفيك قدرك لقد ملكت قلب العالم و قلبت موازين حياتي التي أصبحت من دونك جوفاء لك كل الحب و الإحترام